المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ![ مدَخلُ وَ مَخرٍجَ * هُناَ المَِيعـًادَ ]!



ناصـر
29/09/2007, 09:52 AM
مدخل

تلك الصورة أدناه .. ومثيلاتُها أحدثت
ثقباً في قلبي .. نزفُه لن يتوقف ما حييت ...!


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)






في تأمل تام .. للطفولة أعلاه ..
أبحرتُ في بحر تفكير مترامي الأطراف والأفكار ..
أدمعت عيني لهم ..



تختلف نظرات أولئك الفتيات ..
إحداهما حاقدة والأخرى متفكرة في الهيئة ..!
والثالثة وجلة وكأنها تنتظر لحظة المرور بسلام لتنطلق لبيت الأمان [ خطأ في التعبير أمان ضائع هنا ]




لن أتكلم هنا عن تلك الحرب الأزلية بين البشر ..
بل عن حق طفولة ٍ مهدور ..




الطفوله

هي طهارة وهبها الله للبشر في سن معينة
والشيء الوحيد في العالم الذي تقف له جميع
الجباه المُتغطرسة وقفة خجل على أنفسهم من إلحاق
شروخ بها في ظل صراعاتهم الزائلة ..!





نظرة تناقض ( خوف )

اجمتع ذلك في نظراتهن في الصورةِ أعلاه ..
وفي التفكير العميق .. [ الخوف ] هناك في بلاد أولئك المتوحشين
يخاف الكبير منهم في قول [ لا ] لطفله عندما يطلبه شراء لُعبة أو غيره .!

وهنا لا يكترث بتلك النظرة الطفولية الوجلة ولا يخاف من قول [ لا ] لها ..
وهو يعلم يقيناً أن لا حول لها ولا قوة .. لكنه خائف من تلك النظرة ..!!

تناقض غير معهود ..!




صدمة المدلعون

هناك أطفال يتمنون الاستمتاع بلحظة مـن [ السـلام ] ..
في حيـن يوجد أطفال منعمون .. أصابهم الملل والكلل من [ السـلام ] المحيط لهم ..
وكانت لهم رؤية [ ثاقبة ] لمن تحت النيران يسكنون .. فأصبحوا يطالبون بحياة مليئة بالمغامرات
كان أول طلب فيها [ أريد رشاش ماء ] و [ ألعاب نارية ]




وقفة مجرب

قال أنطوان تشيكوف:
( كانت طفولتي خالية من العطف حتى أني ما أزال حتى اليوم أنظر إلى العطف
وكأنه شيء غير مألوف لي أو شيء ليست لي خبرة كبيرة به )

السؤال هنا .. كم عدد المجبرين من الأطفال على التعايش بنفس ما عاشها هو ..؟




عناوين في الصٌحف

- الأطفال هم بنيان المستقبل الزاهر .. [ عندهم مع صورة لأطفال من أحد المدارس ]

- أطفال في مواجة الاضطهاد .. [ عندنا مع صورة لطفل رمى حجراً مدافعاً عن أرضه فقُتل ]





كِذبة مُصدقة إرغاماً

يدّعي السلام من يفعل عكسه ...








مخرج

[ اللهم رد الحق لأهله ]

قلم
29/9/ 2007

محمد بن حسان
29/09/2007, 12:48 PM
مؤلمه يا أستاذي ( قلم )

لي عوده

ناصـر
29/09/2007, 08:10 PM
محمـد ..


/

بـ أنتظـارك سيـدي ,

عبدالرحمن العتيبي
29/09/2007, 09:25 PM
الرائع قلم وفي تلك النظرات البريئه والمتفاوته
مابين الخوف والرجاء والامل تقف الحروف عن التعبير
وتتبعثر الكلمات امام تلك الصوره المؤثره

الرائع قلم سلمت اناملك ودام تألقك ودمت لابداع حليفا

تقبل مع اعجابي بقلمك خالص الود وابيض الورد وارق التحايا

الـزبــرقـــان
30/09/2007, 12:36 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أطفال الحجارهـ
لقب نالوهـ بكل جدارهـ
حرموا من ابسط حقوقهم
وهو اللعب بأمان او حتى النوم بسلام
كُتب عليهم مًاكُتب على ابائهم من قبلهم
الشقاء والعذاب في عالم ضميره نائم!!

لا احد يكترث بهم
وحتى ان خطروا على فكرهم فيكتفون بالدعاء لهم

أخي قلم
انت تتكلم عن مأساه بحجم العالم
عن دوله قد كتب عليها الشقاء منذ القدم
عن حقوق مهدورهـ
عن آمال مقتولهـ
عن أطفال محرومهـ
عن حقائق يخبئها الفجرهـ
لينعموا بسلام مسلوب مِن مَن هم احق بهـ

لنكن واقعيين

من سيعيد الامان لأطفال فلسطين
او من سيستطيع ان يرسم البسمه على شفاههم
او حتى من سيعيد مجد فلسطين لفلسطين
الفلسطنيون انفسهم وهم بقدرة الاله الى الان عائشون
بفضل المسلمون اللذين اتهموا بالارهاب والتخلف والدمار
بفضل العرب اللذين اتفقوا الا يتفقو؟؟!!
بفضل من ستعود فلسطين؟!!

واقع مُر مُجبرين على التأقلم معهـ
وحقيقهـ أمَر وهي اننا سنعتاد
على صوره كهذه او ابشع منها



مخرج

[ اللهم رد الحق لأهله ]

اللهم آمين

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

قــ ل ــم

شُكراً لكـ على طرحك اللذي لامس شغاف قلوبنا
حقيقه اوجعتنا بقدر ما ارجعتنا للواقع
دُمت متألق كما انت
لكـ أحترامي / تقديري

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

{ بَيَاضْ ..!
30/09/2007, 01:26 AM
.
.
.
.

ماذا عسانا أن نقول لحال جنين يخرج من بطن أمه على
أصوات الضجيج / والإنفجارات /والدبابات
والرشاشات ..,’
يعيش في خوف لايعرف معنى الهدوء ..,
وما أن يكبر..
[ لا ] ..يعيش طفولة عادية ../
يخرج ليلعب مع من هم في سنه ..
ينام بالهدوء ويحلم أحلامه السعيده
يتفائل بصبح جديد ..
يخطط لغده الجميل ..!!
يحلم بـ أن يكون مهندسٌ او معلمٌ أو اي مهنة يُحبها
أو يشتري لعبة يضمها عند صدره حينما ينام ..

[ لا ]

بل انه ..
طفل نرى على وجهه البراءة
لكن قلبه للأسف مشحون بكتلة
من التوتر / البغض / الحقد
على من هدد أمنه وأمن أجداده
على من قتل والده على من حرمه
ابتسامته ’,
طفل يتعامل مع محيطه الخارجي
بـ أكبر من سنه ..,
نرى في فكره النضج السياسي
طفل يحضن في جوف يده الحجارة ..
كفه لاتعرف النعومه ..
يجول هنا وهناك ليجمع رصيده
في الحياة من الأحجار ..
يركض خلف الدبابة دون خوف او مبالاه
وكل هدفه ان يرشقها بحجارة معبراً بها عن غضبه
وكل طموحه / ان يحصل على السلاح ..
طفل لايمشي إلا على برك الدماء ....
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
فهو منذ أن خرج للحياة لايعرف إلا اللون الأحمر
فقط ..
اعتاد على السير خلف جنائز الشهداء
ممن أصيبوا بطلقات رشاشات السفهاء ..,’
مردداً الله أكبر .. الله أكبر
/

وامـا

نحن فوضعنا مختلف
نحتفل بـ أعيادنا على
ضحكات الأطفال وإنطلاقات
الألعاب النارية مزينة سماءنا
وهـم /
كـ..عادتهم الصواريخ والقنابل تعمر سمائهم
ولون الدم يغطي أرضهم
وقطع أجساد أهاليهم وذويهم
فوق أكتافهم ..
والحزن والدموع هما مأكلهم وشرابهم ..

/

عُذراً فلسطين

/

..( حتى الآن لم نجد لكِ من بيننا خليفة صلاح الدين )..


/

حاولت مِراراً في تجسيد معاناة الشعب الفلسطيني
على أوراقي .. لكن
كل محاولاتي بأت بالفشل ..
خذلني قلمي وخذلتني أفكاري في تصوير المشهد
الذي أراه يومياً على شاشة التلفاز أو الصحف .,
لاني مهما كتبت فـ قلمي لايستطيع وصف ولو جزء من معاناة
الشعب الفلسطيني مع اعدائنا من الإسرئليين .,
فـ معاناتهم لاتصفها حتى ملايين الكتب والمجلدات
بحثت عن السبب وجدته ..
وبكل بساطة
إحساس من يعيش بـ الأمن والأمان والإستقرار ليس
إحساس المشرّدُ والمحروم ..,’

/


...! قلم !...

اعذرني على الإطالة
مارأيته في طرحك
ليس هو إلا رصاصة اخترقت قلبي
لينزف حروفٌ تجسد شعور
المسلم لإخيه المسلم الذي يعيش الألم.,

/

كل الشكر لك بحجم طهر قلبك .,

ShooQ
30/09/2007, 01:46 AM
في فلسطين .. دماءً ودموع وموتٌ ودمارٌ وقذائف صهيونيه لم تتوقف ابدآآ ..

وها نحن نرى لوحات المجد ترسم وجه الوطن بالدماء ,, ألماً وأملاً ..

فكم من الدم الفلسطيني هدر ..!!

وكم طفلٌ من أخوة محمد الدره قتل ..!!

وكم مسجد تقام فيه فروض الله هُدم ..!!

وكم ... وكم ... وكم ..!!

وامعتصماه ..

صرخات أطفال وشيوخ ونساء صداها باقٍ ليومنا هذا ..

صرخات شعبٍ عاني الكثير وسلب حقه ,,

أطفال لايعيشون كأي أطفال ,, فهم رجال بحق //

هنيئاً للشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون ـ

قلم ،،

كنت أود الاسترسال بالحديث .. ولكن ..،، أتوقف هنا ،،


فشكراً لك لسكب جزء من هذه القضيه ومايعانيه شعبها من لوعه وحرمان ,,

ولنقل معاً // بلون الدم وصوت الوجع ،،

لن يرحل جرح مدينتنا ......... لن يرحل أبداً لن يرحل


/


\

ناصـر
02/10/2007, 08:06 PM
الرائع قلم وفي تلك النظرات البريئه والمتفاوته
مابين الخوف والرجاء والامل تقف الحروف عن التعبير
وتتبعثر الكلمات امام تلك الصوره المؤثره

الرائع قلم سلمت اناملك ودام تألقك ودمت لابداع حليفا

تقبل مع اعجابي بقلمك خالص الود وابيض الورد وارق التحايا


هناك صور و صور , والإسلام والعالم العربي يُشـاهد وكأنهُ لم يرى شيً , حسبي الله على من وكلهم وابقاهم في مناصبهم :)

اشكرك عزيزي على المرور ..

ودي

ناصـر
02/10/2007, 08:10 PM
أطفال الحجارهـ

لقب يفتخرون فيه , اللهم فك ازرهم



واقع مُر مُجبرين على التأقلم معهـ
وحقيقهـ أمَر وهي اننا سنعتاد
على صوره كهذه او ابشع منها

لا / ليس بـ معنى سنعتاد اي أننا سنعتاد
قولي اعتدنا على هذه المواقف وهذه الصور من هؤلاء الكُفار :)



شُكراً لكـ على طرحك اللذي لامس شغاف قلوبنا
حقيقه اوجعتنا بقدر ما ارجعتنا للواقع
دُمت متألق كما انت
لكـ أحترامي / تقديري

العفو عزيزتي ..

اسعدني مرورك الزبرقان :)

ناصـر
02/10/2007, 08:19 PM
عُذراً فلسطين

/

..( حتى الآن لم نجد لكِ من بيننا خليفة صلاح الدين )..

عذراً ايها العرب المُستعربـه / لن نجـدَ صلاح الدين او خليفته الا في يوم الأخرهـ :)

هؤلاء المستعربين لا يستحقون او بـ الأصح لايفقهون اسم صلاح الدين او ما عمله في الصهيونيين :( ..

اللهم اجعل كيدهم في نحورهم / آللهم آمين آللهم آمين ..

اشكرك على مرورك عيون

ناصـر
02/10/2007, 08:25 PM
في فلسطين .. دماءً ودموع وموتٌ ودمارٌ وقذائف صهيونيه لم تتوقف ابدآآ ..

وها نحن نرى لوحات المجد ترسم وجه الوطن بالدماء ,, ألماً وأملاً ..

فكم من الدم الفلسطيني هدر ..!!

وكم طفلٌ من أخوة محمد الدره قتل ..!!

وكم مسجد تقام فيه فروض الله هُدم ..!!

وكم ... وكم ... وكم ..!!

وامعتصماه ..

صرخات أطفال وشيوخ ونساء صداها باقٍ ليومنا هذا ..

صرخات شعبٍ عاني الكثير وسلب حقه ,,

أطفال لايعيشون كأي أطفال ,, فهم رجال بحق //

هنيئاً للشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون ـ

قلم ،،

كنت أود الاسترسال بالحديث .. ولكن ..،، أتوقف هنا ،،


فشكراً لك لسكب جزء من هذه القضيه ومايعانيه شعبها من لوعه وحرمان ,,

ولنقل معاً // بلون الدم وصوت الوجع ،،

لن يرحل جرح مدينتنا ......... لن يرحل أبداً لن يرحل


/


\



رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني .. وهاج من قلبي المكلومِ أشجاني

في زهرةِ العُمـرِ إلا أن دهرك لا .. يرعى الشيوخ ولا يرثى لصبياني

بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني

دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني

سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على .. معنى غريبٍ على مثلي أنا هاني

حكى الغُلام كأن الله يُلهِمُــهُ .. إلهام يحيي صبياً أو سليمان

إن شِأت يا عمُ فأسمع قصةً عجباً .. وإن تكن عُرِفت للقاصي والداني

يا عَمُ إني غُصنٌ لا حياة له .. قُطِعّتُ بِالغـدرِ عن أصلي وسيقاني

فقدتُ روحي أُمي والحبيبَ أبي .. فقدتُ أهلي وأرحامي وجيراني

مسحتُ دمعَ الفتى البَاكي وقُلتُ لهُ .. سَمِعتُ منكَ فخُذ فكري ووِجداني

بُني جُرحك في قلبي يسيلُ دماً .. فارحم صِباك فما أشجاك أشجاني

لا تأسى أن عشت بعد الأهل مُنفرداً .. فكُلنا لك ذاك الوالدُ الحاني

وكُل أزواجُنا أُمٌ بها شغفٌ .. لتفديك بروحٍ قبل جُثماني

تهلل الناشئ الباكي وقـال .. أجل يا عمُ إني في أهلي وأوطاني

يا عمُ أحييت من عزمي ومن ثقتي .. هـبني يميناً أُقبِِلــها بِشكِراني

أُمي فلسطين لا تأسي ولا تهني .. إنا سنفديك من شيب وشُباني
شوق

/

وكم سـ نبقى الى أن يأتي الفرج ,

لكن متى ؟؟

إلى اين سـ نصل !

إلى اين سـ يذهبون حُكم العروبه ! ..

تكثر الكلمات وتكثر المعاني في هذه المِحنه ويبقى الأمل هو حليف كل فلسطيني عربي مُسلم ..

اللهم أجعل كيدهم في نحورهم / ياررب ..

شُكري لكِ شوق على المرور

ودي لكِ