المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : لكنكِ في



شذا الارجوان
21/07/2006, 04:18 AM
لماذا أبعدتني عنكِ ؟


أجيبيني ..


ما الذي أعطاه إليكِ .. ؟



دمعت عيناي فقيرة أنا ..



وهو أعطاني كل ما احتاج إليه ..




الهدايا..العطور.. الزهور..




وأنا؟



أنت!!


ذهبت..



وبعد فتره من الزمن عدت..



أقبلت إليه..



نظري إلي بإحتقار



لم أبالي أردت أنا أتحدث..



أعطاني الهدايا




والعطور والزهور




وأعطيتني أنت




الهمسات.. المشاعر



الابتسامة التي تشرق حياتي ..



الأمل الذي يساعدني على تعدي العثرات..


لم يكن ركضي خلف الأموال ..


إلا سراب أعماني عن رؤية الحقيقة..



لا أريد شيئاً ألآن..



أنت ألآن أموالي وجواهري..



أنت عطري الذي يتسرب إلي داخل مساماتي.



إذا كانت الأموال تعطي الرفاهية ..


فهي لا تعطي السعادة ..



والسعادة معك أنت ولا احد غيرك..




اقتربت منه ..



ولففت يداي خلف رأسه ..



أجيبني



أأعود إليك؟




أتصفح عني ؟



لطالما كنت أنت القلب الكبير..




اخذ نفساً عميقـاً




ورسم إبتسامةً صغيرةًصفراء..



نعم!!




ولكنكِ



في الصيف أضعت ِ البن ......




تحياتي




الكونتسيه

Relax
21/07/2006, 06:11 AM
رغمـ التشتت هنا ..,
الا إني سعدتـ كثيرا
لـ قراءة حرفكـِ النازفـ

نص صنع الرهافة والإحساس الرقيق

اختزل وجعاًً بحجم الكون في سطور

إلا أن كل حرف هنا مثل الإنفجار ..

وكل كلمة كانت مثل الدواء

وكل جملة كانت مثل الإنصهار

يذيب برودة المشاعر باستعاره

وحرارة شغفه

فكونت هذا التشتت البائن في النص

بشكلٍ ملحوظ و مساحة لا تنتهي أبداً

الكونتيسه

شكرا لكل حرف سجله مدادكِ هنا

وسلم فكركِ .. ونبضكِ

على هذا الإبداع

لكي خالص تحياتي وتقديري

عبدالعزيز بن سعود
21/07/2006, 07:36 AM
تصورت اني ساجد القبول بين يديك ..

واعبر عن حالي في مقلتيك ..

لكني وجدت الابتعاد والسهاد ..

وجدت الالم والحزن ...

ومعاناة المشاعر والشجن ...


غاليتي الكونتيسه ...

اشكر لك هذا الابداع مع ما فيه من تشتت ..

واشكر حرفك على هذا الحوار الرائع ..

ودمتي على المحبه والتواصل ..

وتقبلي مني ارقى ,.,

ت ح ي ا ت ي

شذا الارجوان
22/07/2006, 03:08 PM
رغمـ التشتت هنا ..,


سيدي ريلاكس



اشكر لك هذا الابداع مع ما فيه من تشتت

سيدي عبد العزيز



لقد افدتم ان النص يحتوي على بعض التشت


الفكره الاولى


فيه هذه الخاطره


كانت نكر الجميل من قبل الفتاه


رغم كل مافعله لها



الفكره الثاني


ان الزمن قد لايعطي فرصه

للعتذار او لصفح



او بمعنى اصح


ان الجروح قد تحدث نزيفاً لا يتوقف


فلا يعطينا الفرصه لنصفح ولا نعود ترميم ذاك الحب


وكان هنا مبداء

ان السعاده ليس في كثرة الاموال



اذا كان التشتت في الفكره فاهذا المعني لها


واذا كان التشت في النص

لماذا أبعدتني عنكِ ؟


أجيبيني ..


ما الذي أعطاه إليكِ .. ؟



فا البداية

هنا بعض العتاب كان حباً

ثم استفسار عن هذا التصرف المشين


والخداع ونكر الجميل


وكانت ردة الفعل

اول التبرير او الهروب من الحب وتحقيف الذات

كان علي الاقل فى نظر تلك الفتاه


دمعت عيناي فقيرة أنا ..



وهو أعطاني كل ما احتاج إليه ..




الهدايا..العطور.. الزهور..

ثم تسال بتعجب وصدمه


وأنا؟



أنت!!


ذهبت..



وبعد فتره من الزمن عدت..

رحلت دون مبرر

وكان الندم لانه ظنت ان السعاده في كثرة الامول


أقبلت إليه..



نظري إلي بإحتقار



لم أبالي أردت أنا أتحدث..



أعطاني الهدايا




والعطور والزهور




وأعطيتني أنت




الهمسات.. المشاعر



الابتسامة التي تشرق حياتي ..



الأمل الذي يساعدني على تعدي العثرات..



لم يكن ركضي خلف الأموال ..


إلا سراب أعماني عن رؤية الحقيقة..



لا أريد شيئاً ألآن..



أنت ألآن أموالي وجواهري..



أنت عطري الذي يتسرب إلي داخل مساماتي.



إذا كانت الأموال تعطي الرفاهية ..


فهي لا تعطي السعادة ..



والسعادة معك أنت ولا احد غيرك..




اقتربت منه ..



ولففت يداي خلف رأسه ..



أجيبني



أأعود إليك؟




أتصفح عني ؟



لطالما كنت أنت القلب الكبير..




اخذ نفساً عميقـاً




ورسم إبتسامةً صغيرةًصفراء..



نعم!!




ولكنكِ



في الصيف أضعت ِ البن ......


وصف لحالهما وبعده


الرفض


هكذا الخداع


ينتهي برفض


والتناسي


وفي اخر المطاف



اختلاف الاراء لايفسد للود قضيه


شكرا علي الامرور الاكثر من رائع



وعلى هذا الاهتمام الادبي



كانت هنا ..ومضت


الكونتيسه